الرشيدي
||
سمعت
ما تردد عن باسم يوسف بتعمد الإساءة للإسلام فرأيت المقطع لأعلم حقيقة الأمر ولاحظت التالي :
أولاً
: من حيث توصيف المشهد :
فكرة الكلام هو أنه نقل مقطع للأستاذ طارق الزمر
قال فيه أن دراكولا هو الإسلام وواضح أن الدكتور طارق الزمر كان يقصد أن الغرب
ينتج أفلام يرمز فيها لدراكولا بالإسلام لا أن الإسلام هو دراكولا حقيقة لكن باسم
يوسف تعامل مع هذا الكلام على سبيل أنه يقصد ذلك فعلاً وأخذ يسخر من الأمر ..
ثم استخدم مقطع تمثيلي به كمية إيحاءات شاذة قذرة
وفي المقطع كان يحتوي في البداية على اتصال تليفوني من دراكولا لأمه ختمها بقوله (
محمد رسول الله ) مقصدها الحقيقي هو الاستهزاء بكلام الأستاذ طارق الزمر من قوله
أن دراكولا هو الإسلام ( وهو لم يقصد ذلك بالمناسبة كما تقدم ) ..
ثانياً
: دلالات وخطورة ذلك :
بغض
النظر عن خطأ الأستاذ طارق في أن الغرب يقصد بدراكولا الإسلام في أفلامه أو تدليس باسم يوسف عن مقصود طارق
الزمر الحقيقي فكل ذلك غير مهم الآن ...
الخطير
في الأمر أن إدخال العبارات القذرة التي ترمز لا فقط للجنس بل وصلت إلى مستنقعات
رذيلة الشذوذ ونتيجة ذلك هو تعويد الناس
على الانحطاط بحيث يصبح الانحطاط والرذيلة هو الأمر الطبيعي في المجتمع وتصبح العفة والحياء خروجاً عن
المعتاد ...
و
أخطر ما بالأمر هو استعماله لمفردات الإسلام وشهادة أن محمد رسول الله (صلى الله
عليه وسلم ) في سياق السخرية على كلام الأستاذ طارق الزمر .
صحيح
أنه لم يستهزئ من الرسول صلى الله عليه وسلم بشكل مباشر لكن إدخاله لشهادة أن محمد
رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) في أمثال هذه المشاهد القذرة يؤدي إلى نزع الهيبة
والوقار والحب عن الرسول (صلى الله عليه وسلم ) من قلب المشاهد ويصبح شهادة أن محمداً
رسول الله مقطع عادي يستعمل لإضحاك الناس دون حرج ...
يعيداً
عن النقد السياسي سواء كان متجاوز أو لا لكن تعدي ذلك لتعويد المشاهدين على الاستهانة بالإسلام واستعمال مصطلحات الفحش
ونزع الحياء وحصار الفضيلة هو أخطر ما في الأمر ولا بد من وقفة مع ذلك
وهو
أمر يجب أن نقف ضده جميعاً فالأمر لا يتعلق هنا بنقد لمنهج سياسي أو سياسيين أو ما
شابه فالأمر يتعلق بالفضيلة والدين هنا ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق