الثلاثاء، 12 فبراير 2013

بديهيات 1


بديهيات ||

هناك العديد من عموم إخواننا من المسلمين الذين يطالبوننا بحسن الظن في كثير من نقدنا ورفضنا لبعض المواقف :

أولاً : الأمر ليس فيه ظناً واحتمال أصلاً لكي يكون هناك مجال لإساءة الظن أو إحسانه فالأمر قطعي من ناحية ثبوته ودلالته .

كمثال : شخص رأيت أن معه مالاً كثيراً لا تدري مصدره أنت كشخص عادي مطالب بإحسان الظن ولست جهة تحقيق لتحقق من ذلك فضلاً أن تتهمه بأنه لم يحزه من طريق شرعي لكن شخص آخر رأيته مثلاً يسرق فهل ههنا مجال للظن كي تحسن أو تسيء فيه ؟!

ثانياً : إن مجال السكوت على هذه المواقف والرفق في الكلام كما تطلب ليس أفضل كما تظن بل أن نتيجته ربما أنك ستعد راضياً ومتبنياً لتلك المواقف بل وستكون آثار ونتائج تلك المواقف أشد وأنكى .

______________

كلامي هذا كان لعموم إخواننا الذين يطلبون إحسان الظن أما من ينطلق من موقف فئوي ويدافع عن فئته دون تحري الحق في المسألة فأنا أرجو منه فقط أن يحسن الظن بي قبل أن يطالبني بإحسان الظن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق