أطروحة ورد ||
ينقل بعض الإخوة حجة في إطار تقزيم خطورة أمريكا سواء أرادوا ذلك أم لا ألا وهي أن أمريكا أقل خطراً لأنها عدو ظاهر أما إيران فهي عدو باطن .
ولو قارننا من هذا الجانب فإن أمريكا لا تقل خطورة لسببان أن أمريكا _خاصة مؤخراً_ تنفذ مشاريعها عن طريق أبناء جلدتنا .
وثانياً أن هناك كثرة من أبناء أمتنا نتيجة للتضليل الإعلامي لم يعودوا يستشعرون خطورة أمريكا بل أجزم أن هناك ينظرون لهذا الكلام شّذراً ويظنوننا مجموعة من المعتوهين المهاويس الذين يتخيلون أنهم مركز الكون وأن العالم منشغل بتدبير المؤامرات لهم .
وإن كنت لن أرد عليهم الآن وأكتفي بأن أنصحهم بمتابعة نشرات الأخبار وما تكتبه الصحف العالمية .
لا يهمني كثيراً أن ننشغل بتحديد أيهما أخطر أمريكا أم إيران لأن كلاهما خطر كبير لا يجوز الاستهانة به ولا إهماله .
ما يشغلني هو هذا الطرح الذي يروج لتقزيم خطورة أمريكا مقابل خطورة إيران التي يهول منها لجعلها في الاهتمام في حس المسلم أولاً وأخيراً
وأزعم أن منشأ هذا الطرح كان يهدف للتغاضي عن خطورة أمريكا وتجييش كامل الشعور تجاه إيران لتبرير عمالة بعض الأنظمة وخضوعها لأمريكا .
ما يهمني أن كلاهما خطر وأنه لا ينبغي أن يستهان أو يقلل من شأن أحدهما .
ينقل بعض الإخوة حجة في إطار تقزيم خطورة أمريكا سواء أرادوا ذلك أم لا ألا وهي أن أمريكا أقل خطراً لأنها عدو ظاهر أما إيران فهي عدو باطن .
ولو قارننا من هذا الجانب فإن أمريكا لا تقل خطورة لسببان أن أمريكا _خاصة مؤخراً_ تنفذ مشاريعها عن طريق أبناء جلدتنا .
وثانياً أن هناك كثرة من أبناء أمتنا نتيجة للتضليل الإعلامي لم يعودوا يستشعرون خطورة أمريكا بل أجزم أن هناك ينظرون لهذا الكلام شّذراً ويظنوننا مجموعة من المعتوهين المهاويس الذين يتخيلون أنهم مركز الكون وأن العالم منشغل بتدبير المؤامرات لهم .
وإن كنت لن أرد عليهم الآن وأكتفي بأن أنصحهم بمتابعة نشرات الأخبار وما تكتبه الصحف العالمية .
لا يهمني كثيراً أن ننشغل بتحديد أيهما أخطر أمريكا أم إيران لأن كلاهما خطر كبير لا يجوز الاستهانة به ولا إهماله .
ما يشغلني هو هذا الطرح الذي يروج لتقزيم خطورة أمريكا مقابل خطورة إيران التي يهول منها لجعلها في الاهتمام في حس المسلم أولاً وأخيراً
وأزعم أن منشأ هذا الطرح كان يهدف للتغاضي عن خطورة أمريكا وتجييش كامل الشعور تجاه إيران لتبرير عمالة بعض الأنظمة وخضوعها لأمريكا .
ما يهمني أن كلاهما خطر وأنه لا ينبغي أن يستهان أو يقلل من شأن أحدهما .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق