كلمة للشامتين ||
إن كان هناك مجال للنظر لديكم فأريد إخباركم بخمس :
أولاً : نحن لم نبرر أو نتغاضى عن أي جريمة كانت من الداخلية ولو أردتم أن تتحققوا من ذلك فانظروا لما نشر في الصفحة بالأمس حول محمد الجندي وغاية ما قلناه في واقعة السحل كمثال ألا تستخدم تلك الواقعة لتغطية باقي الصورة بما فيها الجرائم التي حدثت يومها ولم نهون من الجريمة أو نروج لتمريرها .
ثانياً : نحن لم نبرر يوماً أي جرائم للداخلية ولا حتى قلنا أنها تغيرت ويكفيكم في ذلك مراجعة ما نشرناه بالأمس وبالتالي لا داعي للظن أننا تفاجئنا كثيراً أو حدث ما لم نكن نتوقعه .
ثالثاً : نحن لم نرفض يوماً فكرة التظاهر المجردة لأي أحد بعيداً عن موقفنا من أهدافها لكننا رفضنا بشكل قاطع إسلوب البلطجة والإجرام .
رابعاً : نحن وقفنا ضد جميع قضايا الاعتداء والإجرام والظلم ولم نفرق بينها لا في مستوى النشر ولا المواقف بعكس من يفرق بينها على حسب مصالحه كمن حاول إخفاء أو تمرير وقائع الاغتصاب التي حدثت بالتحرير واشتعلت كلماته في واقعة السحل .
خامساً : وقوفنا بجانب أي مظلوم حتى يرد له حقه لا يستلزم منه أننا انضممنا لكم في حربكم ضد شرعية رئيس منتخب باستعمال البلطجة واستدعاء انقلاب عسكري لأننا ببساطة نرفض تسليم البلد لفريق من الإقصائيين المجرمين الذين ينادون ويهتفون في مظاهراتهم بسجن وقتل خصومهم السياسيين ويرفعون صور الطغاة ويهدفون لإدخال البلد في جولة من الفوضى للتمهيد لانقلاب عسكري .
إن كان هناك مجال للنظر لديكم فأريد إخباركم بخمس :
أولاً : نحن لم نبرر أو نتغاضى عن أي جريمة كانت من الداخلية ولو أردتم أن تتحققوا من ذلك فانظروا لما نشر في الصفحة بالأمس حول محمد الجندي وغاية ما قلناه في واقعة السحل كمثال ألا تستخدم تلك الواقعة لتغطية باقي الصورة بما فيها الجرائم التي حدثت يومها ولم نهون من الجريمة أو نروج لتمريرها .
ثانياً : نحن لم نبرر يوماً أي جرائم للداخلية ولا حتى قلنا أنها تغيرت ويكفيكم في ذلك مراجعة ما نشرناه بالأمس وبالتالي لا داعي للظن أننا تفاجئنا كثيراً أو حدث ما لم نكن نتوقعه .
ثالثاً : نحن لم نرفض يوماً فكرة التظاهر المجردة لأي أحد بعيداً عن موقفنا من أهدافها لكننا رفضنا بشكل قاطع إسلوب البلطجة والإجرام .
رابعاً : نحن وقفنا ضد جميع قضايا الاعتداء والإجرام والظلم ولم نفرق بينها لا في مستوى النشر ولا المواقف بعكس من يفرق بينها على حسب مصالحه كمن حاول إخفاء أو تمرير وقائع الاغتصاب التي حدثت بالتحرير واشتعلت كلماته في واقعة السحل .
خامساً : وقوفنا بجانب أي مظلوم حتى يرد له حقه لا يستلزم منه أننا انضممنا لكم في حربكم ضد شرعية رئيس منتخب باستعمال البلطجة واستدعاء انقلاب عسكري لأننا ببساطة نرفض تسليم البلد لفريق من الإقصائيين المجرمين الذين ينادون ويهتفون في مظاهراتهم بسجن وقتل خصومهم السياسيين ويرفعون صور الطغاة ويهدفون لإدخال البلد في جولة من الفوضى للتمهيد لانقلاب عسكري .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق