يظن البعض أن موقفنا في رفض ممارسات التخريب ومنهج جبهة الإنقاذ كمثال يستلزم أننا بالضرورة مؤيدين للرئيس محمد مرسي وموافقين على أداءه وأداء حكومته بالكامل
والحقيقة أن هذا غير صحيح فنحن نحس بما يشعر به عموم الناس من سوء الإدارة خاصة فيما يتعلق بالضروريات التي تكفل حياة كريمة للناس
حقيقة رفض ممارسات التخريب هو أننا نرفض إسلوب البلطجة والإجرام لا سيما أن سبل الاحتجاج الأخرى متوفرة ومتاحة وخاصة أن أغلب من يتضرر من هذا هم الذين لا ناقة لهم ولا جمل من هذا الصراع
وحقيقة رفضنا لمنهج المعارضة العلمانية هو أنها في أقل الأحوال تمارس غطاء سياسي على نهج البلطجة والإجرام وأن هدفها هو حيازة مكاسب سياسية وتهميش القوى الإسلامية ولا تعبأ في طريقها لا بالقواعد الديمقراطية التي تزعم أنها تؤمن بها ولا بعموم الناس الذين لا تهمها أن يتضرروا بشكل مباشر من منهج البلطجة والإجرام الذي تدعمه
والحقيقة أن هذا غير صحيح فنحن نحس بما يشعر به عموم الناس من سوء الإدارة خاصة فيما يتعلق بالضروريات التي تكفل حياة كريمة للناس
حقيقة رفض ممارسات التخريب هو أننا نرفض إسلوب البلطجة والإجرام لا سيما أن سبل الاحتجاج الأخرى متوفرة ومتاحة وخاصة أن أغلب من يتضرر من هذا هم الذين لا ناقة لهم ولا جمل من هذا الصراع
وحقيقة رفضنا لمنهج المعارضة العلمانية هو أنها في أقل الأحوال تمارس غطاء سياسي على نهج البلطجة والإجرام وأن هدفها هو حيازة مكاسب سياسية وتهميش القوى الإسلامية ولا تعبأ في طريقها لا بالقواعد الديمقراطية التي تزعم أنها تؤمن بها ولا بعموم الناس الذين لا تهمها أن يتضرروا بشكل مباشر من منهج البلطجة والإجرام الذي تدعمه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق