عودة للماضي ||
عندما أرى تأثر الدكتور خالد علم الدين بطريقة إقالته الغير محترمة _ والتي لا بد لتقديم أدلة على الاتهامات التي أرفقت مع الإقالة وإلا فإن طريقة الإقالة تلك في غاية السوء ولا يمكن قبولها أو التغاضي عنها _ أعذر كثيراً مشهد عاصفة الهجوم على مؤسسة الرئاسة ومن وراءها وإن كان محصلتها في النهاية لصالح أطراف كلنا نعلمها ونعلم إجرامها لكن على كل حال أعذرهم فالمشهد حقيقة غير مقبول .
لكني حينما عادت ذاكرتي للوراء ورأيت مشاهد كثيرة منها تصريح شخص مسئول (أشرف ثابت) لمجدي الجلاد يبرر فيها الهجوم الذي حدث في العباسية على المتظاهرين هناك بالبلطجية والسلاح مبرراً ذلك بالدفاع عن هيبة الدولة وداعياً في نفس الوقت لمحاكمة من نجا منهم محاكمة عسكرية .
لن أحمل لكثير ممن يثيرون العواصف الآن تضامناً مع أخ تم ظلمه في هذا الموقف كلام أشرف ثابت لكني أحملهم سكوتهم على ذلك وتبريرهم له .
وأنا أدعوهم ليراجعوا أنفسهم هل كان موقفهم من الرئاسة الآن هو كان نفس موقفهم مع أشرف ثابت الذي ما زال قيادي بارز بحزبكم الموقر ؟
فما هو المعيار إذاً الذي من خلاله تعصبتم لمشهد تعامل مؤسسة الرئاسة مع الدكتور خالد علم الدين وكنتم من قبل تبررون لشخص _ ما زال مسئول بحزبكم _ تبريره لسحق إخوانه والمطالبة بمحاكمة من نجا منهم محاكمة عسكرية ؟
هلا راجعتم ما هي معايير الولاء والبراء لديكم ؟
أحياناً ما يكون التاريخ مفيداً لئلا تكون محصوراً في مشهد واحد وبالتالي يعطيك رؤية أوضح وأشمل كما يكشف لك بالإضافة لذلك حقيقة المشهد الحالي .
عندما أرى تأثر الدكتور خالد علم الدين بطريقة إقالته الغير محترمة _ والتي لا بد لتقديم أدلة على الاتهامات التي أرفقت مع الإقالة وإلا فإن طريقة الإقالة تلك في غاية السوء ولا يمكن قبولها أو التغاضي عنها _ أعذر كثيراً مشهد عاصفة الهجوم على مؤسسة الرئاسة ومن وراءها وإن كان محصلتها في النهاية لصالح أطراف كلنا نعلمها ونعلم إجرامها لكن على كل حال أعذرهم فالمشهد حقيقة غير مقبول .
لكني حينما عادت ذاكرتي للوراء ورأيت مشاهد كثيرة منها تصريح شخص مسئول (أشرف ثابت) لمجدي الجلاد يبرر فيها الهجوم الذي حدث في العباسية على المتظاهرين هناك بالبلطجية والسلاح مبرراً ذلك بالدفاع عن هيبة الدولة وداعياً في نفس الوقت لمحاكمة من نجا منهم محاكمة عسكرية .
لن أحمل لكثير ممن يثيرون العواصف الآن تضامناً مع أخ تم ظلمه في هذا الموقف كلام أشرف ثابت لكني أحملهم سكوتهم على ذلك وتبريرهم له .
وأنا أدعوهم ليراجعوا أنفسهم هل كان موقفهم من الرئاسة الآن هو كان نفس موقفهم مع أشرف ثابت الذي ما زال قيادي بارز بحزبكم الموقر ؟
فما هو المعيار إذاً الذي من خلاله تعصبتم لمشهد تعامل مؤسسة الرئاسة مع الدكتور خالد علم الدين وكنتم من قبل تبررون لشخص _ ما زال مسئول بحزبكم _ تبريره لسحق إخوانه والمطالبة بمحاكمة من نجا منهم محاكمة عسكرية ؟
هلا راجعتم ما هي معايير الولاء والبراء لديكم ؟
أحياناً ما يكون التاريخ مفيداً لئلا تكون محصوراً في مشهد واحد وبالتالي يعطيك رؤية أوضح وأشمل كما يكشف لك بالإضافة لذلك حقيقة المشهد الحالي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق