الجمعة، 15 مارس 2013

هناك أناس حدود اهتمامهم معزول ومنحصر داخل أجسامهم ومصالحهم ولا يهمهم ما يحدث في العالم كله قريبه وبعيده ولا بمعاناة من حولهم إلا بالقدر الذي يتعلق بمصالحهم أو من باب تسجيل المواقف الغير مكلفة التي تجمل الوجه أحيانا .

وهناك آخرون حدود اهتمامهم منحصر داخل الحدود التي رسمت في اتفاقية سايكس بيكو فتجده يهتز لحدث يحدث في رفح المصرية أكثر مما لو حدث في رفح الفلسطينية مثلاً .

وهناك أناس لا تمثل حدود سايكس بيكو التي رسمها العدو المستعمر لهم أكثر مما تمثله الحدود بين المحافظات كالجيزة والقاهرة مثلاً لكن حدود اهتمامهم هي حدود رسالتهم متتبعين خطى رسولهم صلى الله عليه وسلم الذي قال عنه ربه ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) .

وبين تلك الفئات مناقشة أولويات الاهتمامات مناقشة جادة تكاد تكون مستحيلة ما لم تناقش أصل تلك الحدود بوضوح وحسم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق