مغالطة شهيرة ||
في إطار الردود على دعاوى التغريب والعلمنة مقابل الدعوات بالالتزام بالإسلام يتم تحوير الأمر فيحول ويحور التغريبيون العلمانيون النقاش (كعادتهم دائماً ) إلى جعله بين من يواكب العصر الحديث ( التغريبيين) وبين من يستلهم التراث ويعيش في أسره ( المسلمين ) ويقع كثير من المدافعين والمتمسكين بمنهج الإسلام أحياناً في هذا الفخ .
والحقيقة أنه لا علاقة لا للزمن ولا للحديث والقديم بهذا الأمر فالثقافة الغربية أصلاً ترتكز على التراث اليوناني وفلسفاته المختلفة بل ستجد اختلاف الأيدلوجيات الغربية امتداد للاختلاف بين تلك الفلسفات وكذلك من الحضارة الرومانية وبالأخص قانونها الذي انبثق منه التشريعين الجرماني واللاتيني اللذان هما من مصادر التشريع في القوانين الغربية (وما تبعهما !! ) مضافاً إلى ذلك بعض معتقدات الديانتين اليهودية والمسيحية بتحريفاتهما متأثرين أيضاً بالإسلام وحضارته لا سيما في المنهج التجريبي للعلوم .
فالحقيقة أن الاختلاف هنا ليس اختلاف بين القديم والحديث بقدر ما هو خلاف بين منهجين كلاهما ممتد في التاريخ
ولا علاققة للزمن هنا إلى من حيث النظر إلى أتباع المنهجين فلا شك أن لأتباع المنهج الغربي ظهور في العصر الحديث مقارنة بضعف في صف المنتسبين إلى الإسلام والإيمان ولا يمكن أن نتبع أتباع المنهج لتقييم المنهج لأسباب من أهمها أن جل أهل الإسلام بعيدين عن منهجهم بالأساس .
في إطار الردود على دعاوى التغريب والعلمنة مقابل الدعوات بالالتزام بالإسلام يتم تحوير الأمر فيحول ويحور التغريبيون العلمانيون النقاش (كعادتهم دائماً ) إلى جعله بين من يواكب العصر الحديث ( التغريبيين) وبين من يستلهم التراث ويعيش في أسره ( المسلمين ) ويقع كثير من المدافعين والمتمسكين بمنهج الإسلام أحياناً في هذا الفخ .
والحقيقة أنه لا علاقة لا للزمن ولا للحديث والقديم بهذا الأمر فالثقافة الغربية أصلاً ترتكز على التراث اليوناني وفلسفاته المختلفة بل ستجد اختلاف الأيدلوجيات الغربية امتداد للاختلاف بين تلك الفلسفات وكذلك من الحضارة الرومانية وبالأخص قانونها الذي انبثق منه التشريعين الجرماني واللاتيني اللذان هما من مصادر التشريع في القوانين الغربية (وما تبعهما !! ) مضافاً إلى ذلك بعض معتقدات الديانتين اليهودية والمسيحية بتحريفاتهما متأثرين أيضاً بالإسلام وحضارته لا سيما في المنهج التجريبي للعلوم .
فالحقيقة أن الاختلاف هنا ليس اختلاف بين القديم والحديث بقدر ما هو خلاف بين منهجين كلاهما ممتد في التاريخ
ولا علاققة للزمن هنا إلى من حيث النظر إلى أتباع المنهجين فلا شك أن لأتباع المنهج الغربي ظهور في العصر الحديث مقارنة بضعف في صف المنتسبين إلى الإسلام والإيمان ولا يمكن أن نتبع أتباع المنهج لتقييم المنهج لأسباب من أهمها أن جل أهل الإسلام بعيدين عن منهجهم بالأساس .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق